الرئيسية / مقالات عامة / فتوى الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين في أن تقبيل الحجر الأسود، واستلامه: متابعة للرسول
فتوى الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين في أن تقبيل الحجر الأسود، واستلامه: متابعة للرسول
بسم الله الرحمن الرحيم
فتوى
الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين $، في أن تقبيل الحجر الأسود، واستلامه: متابعة للرسول ﷺ، وليس للتبرك، لأنه حجر لا ينفع، ولا يضر.
* وفي هذا رد على بدر العتيبي الجاهل، بالجهل المركب، الذي يعتقد، بالاعتقاد الباطل، أن الحجر الأسود يجوز أن يتبرك به في الدين!
* فمن تبرك به من العامة، فقد وقع في الشرك، ولا يعذر بجهله.
قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين $ في شرح حديث: أن عمر بن الخطاب ﭬ، قال للركن: «أما والله، إني لأعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي ﷺ: استلمك، ما استلمتك». وفي رواية: «إني لأعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ: يقبلك، ما قبلتك».
* هذا الحديث هو الذي ثبت عن النبي ﷺ، وفيه: دليل على أن تقبيل الحجر: مجرد اتباع، وليس للتبرك به.
* خلافا لما يظنه كثير من العامة([1])، حتى إن بعضهم: يقف أمام الحجر الأسود، ومعه صبيه، فيمسح الحجر، ثم يمسح به الصبي، يتبرك به.
* بل بعضهم: يفعل ذلك في: «الركن اليماني»، وهذا غلط.
* فتقبيل الحجر، واستلامه: مجرد اتباع، ولهذا قال عمر بن الخطاب ﭬ: «إني لأعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنفع؛ أي: لا تضر من عارضك، ولا تنفع من وافقك، ولكن اتباعا للرسول ﷺ، ولهذا قال: «ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ: يقبلك، ما قبلتك».([2]) اهـ
وقال الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز $ في «فتاوى نور على الدرب» (ج17 ص458): (أما إن فعله يطلب البركة فهو شرك أكبر، نسأل الله العافية، إنما يشرع تقبيل الحجر الأسود، يقبل الحجر، يستلمه، يقبله، هذا السنة، فعله النبي ﷺ.
وقال $: فنحن نقبله تأسيا بالنبي ﷺ، ولا نطلب البركة من الحجر، إنما تأسيا بالنبي ﷺ، واقتداء به، وعملا بسنته). اهـ
وقال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين $ في «مجموع الفتاوى» (ج23 ص233): (فنحن لا نستلم الحجر الأسود ولا نقبله ولا نستلم الركن اليماني إلا تعبدا لا لقصد التبرك.
أسأل الله تعالى لي ولكم التوفيق لما يحب ويرضى، وأن يجعلنا ممن رأى الحق حقا واتبعه، ورأى الباطل باطلا واجتنبه، إنه سميع قريب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين). اهـ
õõõ