القائمة الرئيسة
الرئيسية / مقالات عامة / تأكيد خصوصية مغفرة الذنوب الماضية والمستقبلية بالنبي فقط

2026-09-27

صورة 1
تأكيد خصوصية مغفرة الذنوب الماضية والمستقبلية بالنبي فقط

 

 

تأكيد خصوصية مغفرة الذنوب الماضية والمستقبلية بالنبي ﷺ فقط.

 

عن الإمام الربيع بن خثيم $ قال: (إن من الحديث حديثا له ضوء كضوء النهار نعرفه، وإن من الحديث حديثا له ظلمة كظلمة الليل ننكره).

أثر صحيح

أخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (ج2 ص564)، والخطيب في «الكفاية» (1313)، وابن سعد في «الطبقات الكبرى» (ج6 ص186)، وابن عدي في «الكامل» (ج1 ص69)، والسلفي في «المشيخة البغدادية» (ج1 ص404).

وإسناده صحيح.

قال شيخنا فوزي بن عبد الله الحميدي الأثري حفظه الله في «النقض الصريح» (ص7-9): فحديث أبي قتادة ﭬ يناقض القرآن والسنة، وهو: «أن صوم يوم عرفة يكفر السنة الماضية، والسنة الباقية».

فهذا الحديث يناقض قول الله تعالى، وقول رسوله ﷺ؛ فهو معلول عند أئمة الحديث.

فكل خبر صحيح لا بد أن يكون موافقا للقرآن؛ لأن الحديث الذي يخالف القرآن، هو منكر.

* وهذا الحديث يناقض ما ثبت في القرآن الكريم أن تكفير الذنوب الماضية، والباقية، هو خاص برسول
 

 

الله ﷺ مطلقا، يعني: ليس لغيره، لا لسنة، ولا أقل من ذلك، ولا أكثر.

* وقد بين الله تعالى في القرآن أن هذه الخاصية، لرسول الله ﷺ.

فقال تعالى: ]إنا فتحنا لك فتحا مبينا * ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما[ [الفتح: 1 -2].

قال الحافظ ابن كثير $ في «تفسير القرآن» (ج3 ص198): (هذا من خصائصه ﷺ التي لا يشاركه فيها غيره، وليس في حديث صحيح في ثواب الأعمال لغيره غفـر له مـا تقدم من ذنبه، وما تأخر، وهذا فيه تشريف عظيم لرسول الله ﷺ). اهـ


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan