الرئيسية / مقالات عامة / أين السرورية، الإخوانية في توسيعهم المجالس، لحملة الحديث النبوي
أين السرورية، الإخوانية في توسيعهم المجالس، لحملة الحديث النبوي
أين السرورية، الإخوانية:
في توسيعهم المجالس، لحملة الحديث النبوي!
* فتوقير حملة الأحاديث النبوية: لهو: أعظم شرف، لأنهم: يحملون في صدورهم أشرف سنة على وجه الأرض، وهي السنة الصحيحة لرسول الله ﷺ.
* فالسرورية، الإخوانية: قابلوهم بالجدل والتخاصم، فابتلوا بالذل والمهانة، وتوسيع المجالس، لأهل البدع، خونة الأوطان.
* فأصحاب الحديث، لابد أن توسع لهم المجالس، ويوقرون في البلد، لأن تحتهم الأمن والأمان.
عن الإمام الحسن بن أبي الحسن البصري $، قال: (توسع المجالس لثلاثة: لحامل القرآن، ولحامل الحديث، ولذي الشيبة في الإسلام).
أثر صحيح.
أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (ج1 ص344)، وأبو نصر السجزي في «الإبانة» (ج3 ص156).
وإسناده صحيح.
* فهؤلاء الثلاثة: حامل القرآن، وحامل السنة، وذو الشيبة.
* ما أجدرهم أن توسع لهم المجالس، تبجيلا، لما في صدورهم من كلام الله تعالى، وكلام رسوله
ﷺ، ولسابقة: ثالثهما، واستقامته على الدين، حتى استنار وجهه، بشيب الوقار، فأي: شرف أعظم من هذا؟
* فهؤلاء: أشرف الأمة على الإطلاق.
* إذا: فخاب السرورية، الإخوانية، وخسروا، لما خاصموا: أهل الحديث، وعادوهم، ظلما، وعدوا، والويل في القبور.
õõõ