القائمة الرئيسة
الرئيسية / مقالات عامة / أين السرورية، الإخوانية في توسيعهم المجالس، لحملة الحديث النبوي

2026-09-27

صورة 1
أين السرورية، الإخوانية في توسيعهم المجالس، لحملة الحديث النبوي

أين السرورية، الإخوانية:

في توسيعهم المجالس، لحملة الحديث النبوي!

 

* فتوقير حملة الأحاديث النبوية: لهو: أعظم شرف، لأنهم: يحملون في صدورهم أشرف سنة على وجه الأرض، وهي السنة الصحيحة لرسول الله ﷺ.

* فالسرورية، الإخوانية: قابلوهم بالجدل والتخاصم، فابتلوا بالذل والمهانة، وتوسيع المجالس، لأهل البدع، خونة الأوطان.

* فأصحاب الحديث، لابد أن توسع لهم المجالس، ويوقرون في البلد، لأن تحتهم الأمن والأمان.

 

عن الإمام الحسن بن أبي الحسن البصري $، قال: (توسع المجالس لثلاثة: لحامل القرآن، ولحامل الحديث، ولذي الشيبة في الإسلام).

أثر صحيح.

أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (ج1 ص344)، وأبو نصر السجزي في «الإبانة» (ج3 ص156).

وإسناده صحيح.

* فهؤلاء الثلاثة: حامل القرآن، وحامل السنة، وذو الشيبة.

* ما أجدرهم أن توسع لهم المجالس، تبجيلا، لما في صدورهم من كلام الله تعالى، وكلام رسوله

 

 ﷺ، ولسابقة: ثالثهما، واستقامته على الدين، حتى استنار وجهه، بشيب الوقار، فأي: شرف أعظم من هذا؟

* فهؤلاء: أشرف الأمة على الإطلاق.

* إذا: فخاب السرورية، الإخوانية، وخسروا، لما خاصموا: أهل الحديث، وعادوهم، ظلما، وعدوا، والويل في القبور.

 

õõõ

 


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan