الرئيسية / مقالات عامة / المواقيت الشرعية: على الرؤية في تطبيقها، أو عدم تطبيقها في الواقع، فإما جنة، وإما نار
المواقيت الشرعية: على الرؤية في تطبيقها، أو عدم تطبيقها في الواقع، فإما جنة، وإما نار
المواقيت الشرعية: على الرؤية في تطبيقها، أو عدم تطبيقها في الواقع، فإما جنة، وإما نار، لأن دخول الوقت للصلوات: شرط في صحة الصلاة، ومن صلى؛ أي: صلاة، ولم يدخل وقتها، أو دائما يؤخرها، مثل: صلاة العصر، وصلاة المغرب، وصلاة العشاء في المساجد في هذا العصر.
* فقد بطلت صلاته، كائنا من كان، حتى لو زعم أنه شيخ، أو طالب علم، أو داعية، أو خطيب، أو واعظ، أو ما شابه ذلك؛ لأنه يصلي على الحساب الفلكي، ومعاندا، متكبرا، مهملا في تركه المواقيت الشرعية على الرؤية، ولا يبالي فيها، فلا تقبل منه في طوال حياته.
* فإذا بطلت الصلاة في حياته، بطل إسلامه كله، وهو لا يشعر، ولا يدري، ولا يعذر بجهله، لا المركب، ولا بجهله البسيط.
* وما دامت صلاته، لم تقبل، وفسدت: فلا ينظر في بقية أعماله الأخرى، بسبب عناده، وإصراره على هذا المنكر، أي: صلاته على التقاويم الفلكية الحسابية، في طوال حياته إلى أن مات على هذا الباطل، وقامت عليه الحجة كائنا من كان، والويل في القبور.
قال تعالى: ]فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا[ [مريم: 59]؛ أي: أضاعوا مواقيت الصلاة على الرؤية، وابتدعوا لهم تقاويم حسابية، ما أنزل الله بها من سلطان.
* والله تعالى مراده، أهل هذا الزمان، لأن هم الذين بدلوا المواقيت الشرعية، لم يكن هذا التغيير من قبلهم، في كل البلدان، لما مسك أهل التحزب الأمور الدينية، فخربوا كل شيء، ورفع التوفيق منهم.
* فسوف يلقون غيا: وقد فسر العلماء:
الغي بالخسار والدمار، والعذاب والهلاك، في الدنيا والآخرة.
* وما هلك الناس في بلدانهم، بأنواع العقوبات، من حروب، وأمراض مهلكة، وزلازل، وفقر مهلك، وإعصارات، وفيضانات مهلكة، من البحار، والأمطار، وخلافيات سياسية مهلكة في البلدان، وغير ذلك.
* فهذا كله بسبب، ترك الناس المواقيت الشرعية على الرؤية أولا، ثم صلوا على التقاويم الفلكية الحسابية ويفتي المقلدة على أنها صحيحة!، والويل في القبور.
* لذلك: فلا تقبل صلاتهم ولا ينظر في أعمالهم الأخرى، وإن ادعوا أنهم من الشيوخ في الدين، لأنهم: يصلون صلاة الفجر في الليل، ويؤخرون بقية الصلوات على طوال السنة وهم: يعلمون، ولا يصلون في أول وقتها: ]فسوف يلقون غيا[ [مريم: 59].
عن أبي هريرة ﭬ، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله، يحاسب بصلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر».
حديث حسن
أخرجه البزار في «المسند» (ج16 ص183)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (ج3 ص182).
وإسناده حسن.
*****