القائمة الرئيسة
الرئيسية / مقالات عامة / على المخاطر التي مرت بها البلدان الإسلامية بسبب الدعاء خروج المهدي المزعوم من حصول ثورات فوضويه وغيرها

2026-09-27

صورة 1
على المخاطر التي مرت بها البلدان الإسلامية بسبب الدعاء خروج المهدي المزعوم من حصول ثورات فوضويه وغيرها

على المخاطر التي مرت بها

البلدان الإسلامية، بسبب الدعاء: خروج المهدي المزعوم، من حصول ثورات فوضويه وغيرها، إلا أن المقلدة ما زالوا يفتون بخروج المهدي هذا، وقد أخذوا عقيدتهم هذه من الشيعة، وهم: لا يشعرون.

* ولقد حذر الفقهاء، من فتنة هذا المهدي المزعوم، وأنه لا حقيقة له، ومراد العصابات، إحداث فوضى باسم المهدي، ليصلوا إلى الحكم:

 

وهذه العصابات؛ مثل: الفرقة المهدوية المبتدعة، والفرقة الجهيمانية الخوارج وغيرها.

* فإن الشيعة والخوارج، يتعلقون بالأحلام والرؤى والمنامات، بخروج هذا المهدي.

* ومنها: أنهم: يتعلقون بأقوال الكهان والمنجمين.

* ومنها: أنهم: يتركون العبادات الصحيحة من كتاب الله، وسنة رسوله ﷺ، بحجة انتظار: خروج المهدي المنتظر، ويقولون: ننتظر المهدي المزعوم.

* وكله باطل ليس من عقيدة أهل السنة والجماعة.


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan