الرئيسية / مقالات عامة / السروريون: ظلموكم، وأخذوا وظائفكم، وأموالكم، وغير ذلك، فانتقام الله تعالى لآت، فلا تستعجلون
السروريون: ظلموكم، وأخذوا وظائفكم، وأموالكم، وغير ذلك، فانتقام الله تعالى لآت، فلا تستعجلون
السروريون: ظلموكم، وأخذوا وظائفكم، وأموالكم، وغير ذلك، فانتقام الله تعالى لآت، فلا تستعجلون.
* فاطمئنوا: أيها المظلومون، سوف ينتقم الله تعالى لكم منهم: على مرتين؛ مرة: في الدنيا، ومرة في الآخرة، وسوف الله تعالى يعوضكم الأموال في الدنيا، والحسنات في الآخرة: ﴿فصبر جميل﴾ [يوسف:83].
* لكن أيها المظلومون، لا تستعجلون على هلاك الظلمة السرورية([1])، فإن لهم مراحل مع الله تعالى في الدنيا.
* فلا ينتظر المظلومون، أن تكون عقوبة الله تعالى، للظالم، سريعة، بعد ظلمه مباشرة.
* فالقرآن الكريم: أخبرنا، بأن الظالم، يمر بأربع مراحل في الدنيا، لابد من فهمها، حتى تطيب نفس المظلوم، ويطمئن، لأن عين الله تعالى، لا تنام عن الظالم، وأنه سبحانه، سوف ينتقم منه ولابد.
المرحلة الأولى: وهي الإمهال، والإملاء.
قال تعالى: ﴿وأملي لهم إن كيدي متين﴾ [القلم:45].
المرحلة الثانية: الاستدراج.
قال تعالى: ﴿سنستدرجهم من حيث لا يعلمون﴾ [القلم:44].
المرحلة الثالثة: التزيين، والفتنة بالمال والأولاد.
قال تعالى: ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل﴾ [العنكبوت:38].
وقال تعالى: ﴿فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون (53) فذرهم في غمرتهم حتىٰ حين (54) أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين (55) نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون﴾ [المؤمنون:53 -56].
المرحلة الرابعة: هي الأخذ بالعقاب.
قال تعالى: ﴿حتىٰ إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون﴾ [الأنعام:44]؛ أتيناهم بالعذاب فجأة وهم لا يشعرون، ومبلسون: هالكون.
قال تعالى: ﴿وما ربك بظلام للعبيد﴾ [فصلت:46].