القائمة الرئيسة
الرئيسية / مقالات عامة / أيها السروريون، الرسول صلى الله عليه وسلم عاش مستقيما، ودعا إلى الصراط المستقيم، ومات على التوحيد، والرسالة الإسلامية، وما غوى، وحاشاه من ذلك

2026-09-24

صورة 1
أيها السروريون، الرسول صلى الله عليه وسلم عاش مستقيما، ودعا إلى الصراط المستقيم، ومات على التوحيد، والرسالة الإسلامية، وما غوى، وحاشاه من ذلك

أيها السروريون، الرسول ث

عاش مستقيما، ودعا إلى الصراط المستقيم، ومات على التوحيد، والرسالة الإسلامية، وما غوى، وحاشاه من ذلك.

* وأنتم ضللتم عن الصراط المستقيم، فمن أين لكم هذه الضلالة، ومن أين جئتم بها، هل من الرسول ث، أو هي منكم جاءت، نعم: هي خرجت من أنفسهم الأمارة بالسوء.

 

قال الإمام ابن ريان الطائي رحمه الله في «الروض الريان في أسئلة القرآن» (ص419): (سؤال: «ما ضل صاحبكم وما غوى» [النجم: 2]؛ الضلال والغواية: واحد، فما الفائدة في عطف: أحدهما على الآخر؟

جواب: المراد ما ضل في قوله، ولا غوى في فعله، وقيل: الضلال ضده الهدى، والغواية ضدها الرشد؛ فهما متغايران.

* وقيل: هما، بمعنى: واحد، وإذا اتفق المعنيان، واختلف اللقطان: جاز العطف، كقوله تعالى: «شرعة ومنهاجا» [المائدة: 48]؛ تفننا في الكلام، أو تأكيدا). اهـ

 *إذا أيها السروريون، جاءت الضلالة: في
 

أقوالكم، والغواية: في أفعالهم، وعلى هذا، فلا تتبعون أنتم الرسول ث، ولا صحبه الكرام.

* بل تتبعون في أقوالكم، وأفعالكم، دعاة الضلالة، ودعاة الجهل: لأن الله تعالى يقول: «ما ضل صاحبكم وما غوى» [النجم: 2]؛ فهمتم الآن!

 

õõõ

 

 


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan