القائمة الرئيسة
الرئيسية / مقالات عامة / التحذير من المبتدعة في داخل البلدان، ليست من الغيبة المحرمة، بل التحذير هذا واجب

2026-09-24

صورة 1
التحذير من المبتدعة في داخل البلدان، ليست من الغيبة المحرمة، بل التحذير هذا واجب

 

التحذير من المبتدعة

في داخل البلدان، ليست من الغيبة المحرمة، بل التحذير هذا: واجب

* لذلك: على أمة الإجابة: أن تحذر من أمة الدعوة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم دعاهم إلى الإسلام الصحيح، فلم يستجيبوا له.

* فأمة الدعوة، هم المبتدعة، المتمثلون الآن في الجماعات الحزبية، في هذا الزمان، يتعبدون الله تعالى بالبدع الكبرى، والبدع الصغرى، وقد نصحهم أهل العلم في كل مكان، وهم: مصرون، ومعاندون في نشر المخالفات الشرعية في المساجد وغيرها، ونشر الأحاديث الضعيفة، على أنها صحيحة، فيكذبون
 

على الرسول صلى الله عليه وسلم، وهم يعلمون.

عن الإمام شعبة بن الحجاج رحمه الله قال: (الشكاية، والتحذير، ليستا من الغيبة).

أثر صحيح

أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (ج12 ص162 و163). وإسناده صحيح.

* وأورده الحافظ السيوطي في «الدر المنثور» (ج7 ص577).

* فالمبتدع الذي يدعو الناس إلى بدعته، فليس له غيبة.

فعن كثير بن زياد رحمه الله أنه قال: (يقال أهل الأهواء لا حرمة لهم).

أثر صحيح

أخرجه الداني في «الرسالة الوافية» (208)، واللالكائي في «السنة» (ج1 ص159).

وإسناده صحيح.

وعن عاصم الأحول، قال: قال قتادة رحمه الله: (يا أحول إن الرجل إذا ابتدع بدعة ينبغي لها أن تذكر حتى تحذر).

أثر صحيح

أخرجه الدارقطني في «أخبار عمرو بن عبيد» (5)، والعقيلي في «الضعفاء» (ج3 ص280)، وابن عدي في «الكامل» (ج5 ص97 و98)، والداني في «الرسالة الوافية» (209)، واللالكائي في «السنة» (ج1 ص154)، وأبو نعيم في «الحلية» (ج2 ص335). وإسناده صحيح.


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan