القائمة الرئيسة
الرئيسية / سلسلة التحف في تأصيل منهج السلف / تحرير الفتوى الصحيحة في تراجع الإمام عبدالعزيز في قوله القديم أن العرش غير الكرسي

2026-09-21

صورة 1
تحرير الفتوى الصحيحة في تراجع الإمام عبدالعزيز في قوله القديم أن العرش غير الكرسي

 

 

 

 

تحرير                                                        

    الفتوى الصحيحة في تراجع   

الإمام عبد العزيز بن باز / في قوله القديم:

 أن العرش غير الكرسي، إلى قوله الجديد، أن العرش، هو الكرسي، لثبوت ذلك في لغة القرآن، ولغة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولغة الصحابة رضي الله عنهم، وهي لغة العرب الفصحاء.

 *والعالم إذا تبين له الحق في أي حكم، رجع إليه، وترك قوله القديم، لأنه يعلم أن الرجوع إلى الحق فضيلة ورفعة، عند الله تعالى.

* وأما المتعالم المتعصب الجاهل، فيرى رجوعه إلى الحق، من الذل، والاستسلام للغير!، فهذا لا بد أن الله تعالى يذله، ويخذله في الدنيا والآخرة.

 

إعداد:

الشيخ العلامة المحدث

فوزي بن عبد الله بن محمد الحميدي الأثري

 

 

* والعالم إذا تبين له الحق في أي حكم، رجع إليه، وترك قوله القديم، لأنه يعلم أن الرجوع إلى الحق فضيلة ورفعة، عند الله تعالى.

* وأما المتعالم المتعصب الجاهل، فيرى رجوعه إلى الحق، من الذل، والاستسلام للغير!، فهذا لا بد أن الله تعالى يذله، ويخذله في الدنيا والآخرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ

ذكر الدليل على تراجع الشيخ ابن باز /، عن قوله: إن الكرسي يختلف عن العرش، إلى قوله: أن العرش، هو الكرسي، لموافقته لغة القرآن، ولغة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولغة الصحابة رضي الله عنهم، وهي لغة العرب الفصحاء.

 

سئل: العلامة الشيخ ابن باز/، ما المقصود، بعرش الرحمن؟.

فأجاب فضيلته: (العرش عند أهل العلم في اللغة العربية، هو الكرسي([1])، الكرسي العظيم، كرسي الملك.

* والمراد بعرش الرحمن، كرسي عظيم([2])، هو أعظم المخلوقات، له قوائم، وله حملة من الملائكة يحملونه.

*والله تعالى فوق العرش([3]) سبحانه وتعالى، كما قال تعالى:]الرحمن على العرش استوى[[طه:5]، وقال تعالى: ]إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش[ [الأعراف:54]، فهو: كرسي عظيم([4])، ومخلوق عظيم، لا يعلم مدى عظمه، وسعته؛ إلا الذي خلقه سبحانه وتعالى.

* وهو كالقبة على العالم، وهو سقف العالم كله، وهو سقف الجنة أيضا، فهو سقف العالم، وليس فوقه شيء سوى الله تعالى.

* هذا هو العرش: الكرسي([5]) العظيم الذي تعرفه العرب([6])، كما قال تعالى في قصة بلقيس: ]ولها عرش عظيم [[النمل:23].

* فكراسي الملوك يقال لها: عروش، لكنه عرش الله تعالى، لا يشابهه شيء من عروش المخلوقين.

*ولكنه في الجملة: يعرف من حيث اللغة: الكرسي العظيم([7])، لا يعلم سعته، وعظمته، وكنهه، ومادته؛ إلا الذي خلقه سبحانه وتعالى.

* إلا إذا صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء في ذلك، إذا صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيان شيء من كنهه، فذلك مقدم، ما يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم هو الحق، لأنه لا ينطق عن الهوى. ولا أعلم شيئا صحيحا معتمدا يبين مادة هذا العرش، لكنه: عرش عظيم([8])، ومخلوق عظيم، وله حملة من الملائكة، كما قال الله تعالى: ]ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية[ [الحاقة:17]، يعني: يوم القيامة)([9]). اهـ

 

 

 ﭑ ﭑ ﭑ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فهرس الموضوعات

الرقم

الموضوع

الصفحة

1)

ذكر الدليل على تراجع الشيخ ابن باز، عن قوله: إن الكرسي يختلف عن العرش، إلى قوله: أن العرش، هو الكرسي، لموافقته لغة القرآن، ولغة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولغة الصحابة رضي الله عنهم، وهي لغة العرب الفصحاء.........................................

5

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



([1])وبين الشيخ ابن باز /، أن العرش، هو الكرسي، في لغة العرب الخلص، وذلك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وفي عهد الصحابة رضي الله عنهم.

([2]) وهذا يدل على أن الشيخ ابن باز/، يرى أن الكرسي، هو العرش.!.

([3]) يعني: فوق الكرسي قد استوى الله تعالى، وجلس على الكرسي، الذي هو العرش.

([4]) العرش، وهو الكرسي.

    قلت: وهذا فيه رد على المتعصبة المقلدة، الذين قالوا: إن الكرسي، غير العرش، بل الكرسي، هو العرش، وهو مذهب الصحابة رضي الله عنهم.

([5]) وهنا قصف لأهل التقليد!.

([6]) فالعرب الفصحاء، تعرف أن العرش، هو الكرسي في معنى اللغة.

([7]) ففي لغة العرب، أن العرش، هو الكرسي الذي يجلس عليه.

([8]) فالعرش، هو الكرسي الذي يجلس عليه الرب تبارك وتعالى، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (إذا جلس الرب تبارك وتعالى على الكرسي).

أثر حسن له حكم المرفوع.

    أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» (ج1 ص72)، وابن المحب في «صفات رب العالمين» (ج1 ص164)، والذهبي في «العرش» (ج2 ص120)، وابن أبي القاسم في «إثبات الحد لله تعالى» (ص163).

    وإسناده حسن.

([9]) «الموقع الرسمي»، لسماحة الشيخ الإمام ابن باز /، بعنوان: «ما المقصود بعرش الرحمن»، فتاوى نور على الدرب، في سنة: «1410 هـ».


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan