الرئيسية / سلسلة أصول علم الحديث / القمر السائر بنبذة عن الحديث المتواتر
القمر السائر بنبذة عن الحديث المتواتر
القمر السائر
بنبذة عن
الحديث المتواتر
تأليف:
أبي الحسن علي بن حسن العريفي الأثري
غفر الله له، ولشيخه، وللمسلمين
ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ
ذكر تعريف الحديث المتواتر، وشروطه، وحكمه، وأقسامه([1])
* تعريفه:
لغة: هو اسم فاعل، مشتق من التواتر، أي: التتابع، تقول: تواتر المطر، أي: تتابع نزوله.
واصطلاحا: ما رواه عدد كثير، تحيل العادة تواطؤهم على الكذب، وأسندوه إلى شيء محسوس.
* شروط المتواتر:
(1) أن يرويه عدد كثير بلا حصر، وهو أن يكون العدد الذي يحصل به اليقين، واليقين: هو الاعتقاد الجازم المطابق للواقع.
(2) أن توجد هذه الكثرة في جميع طبقات السند.
(3) أن تحيل العادة تواطؤهم على الكذب.
(4) أن يكون مستند خبرهم الحس؛ كـ«حدثنا»، أو «سمعنا»، أو غير ذلك.
* حكم المتواتر:
يفيد العلم الضروري، أي العلم اليقيني الذي يضطر الإنسان إلى التصديق به تصديقا جازما، كمن يشاهد الأمر بنفسه؛ فإنه لا يتردد في تصديقه، فكذلك الخبر المتواتر.
* أقسام المتواتر:
ينقسم إلى قسمين هما: لفظي، ومعنوي:
(1) المتواتر اللفظي: هو ما تواتر لفظه ومعناه.
مثاله: قوله صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»، فقد رواه جمع من الصحابة، واتفق الرواة على لفظه.
(2) المتواتر المعنوي: هو ما تواتر معناه دون لفظه.
مثاله: أحاديث الشفاعة، والمسح على الخفين.
فائدة: الأحاديث المتواترة قليلة بالنسبة لأحاديث الآحاد.
([1]) انظر: «الكفاية في معرفة أصول علم الرواية» للخطيب البغدادي (ج1 ص108)، و«معرفة أنواع علم الحديث» لابن الصلاح (ص265)، و«التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير» للنووي (ص85)، و«إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق» له (ص125)، و«المختصر في أصول علم الحديث» لابن النفيس (ص577 و580)، و«أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول» للخويي (ص222)، و«رسوم التحديث في علوم الحديث» للجعبري (ص19)، و«المنهل الروي في مختصر علوم الحديث النبوي» لابن جماعة الكناني (ص31)، و«الخلاصة في معرفة الحديث» للطيبي (ص30)، و«الكافي في علوم الحديث» للتبريزي (ص286)، و«إصلاح كتاب ابن الصلاح» لمغلطاي (ص192)، و«المنتخب في علوم الحديث» لابن التركماني (ص117)، و«اختصار علوم الحديث» لابن كثير (ص300)، و«الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح» للأبناسي (ج2 ص434)، و«المقنع في علوم الحديث» لابن الملقن (ص436)، و«التذكرة في علوم الحديث» له (ص11)، و«محاسن الاصطلاح» للبلقيني (ص453)، و«التبصرة والتذكرة في علوم الحديث» للعراقي (ص287)، و«المختصر في أصول الحديث» للجرجاني (ص13)، و«نظم نخبة الفكر» للشمني (ص6)، و«نتيجة النظر في نخبة الفكر» له (ص61)، و«الهداية في علم الرواية» لابن الجزري (ص8)، و«جواهر الأصول في علم الأصول» لمحمد الفارسي (ص51)، و«تنقيح الأنظار في معرفة علوم الآثار» لابن الوزير (ص253)، و«عقود الدرر في علوم الأثر» لابن ناصر الدين الدمشقي (ص53)، و«حل عقود الدرر في علوم الأثر» له (ص88)، و«نخبة الفكر» لابن حجر (ص16)، و«نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر» له (ص85)، و«النكت على كتاب ابن الصلاح» له (ج1 ص377)، و««العالي الرتبة في شرح نظم النخبة» لتقي الدين الشمني (ص40)، و«حاشية على شرح نخبة الفكر» لابن قطلوبغا (ص26)، و«النكت الوفية بما في شرح الألفية» للبقاعي (ج2 ص472)، و«شرح ألفية العراقي في علوم الحديث» للعيني (ص290)، و«شرح التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير صلى الله عليه وسلم» للسخاوي (ص420)، و«فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقي» له (ج3 ص396)، و«التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن على الأثر» له أيضا (ص49)، و«الغاية في شرح الهداية في علم الرواية» له أيضا (ج1 ص228)، و«البحر الذي فيه زخر في شرح ألفية الأثر» لجلال الدين السيوطي (ج2 ص653)، و«شرح ألفية العراقي في علوم الحديث» له (ص267)، و«فتح الباقي بشرح ألفية العراقي» لزكريا الأنصاري (ج2 ص159)، و«قفو الأثر في صفوة علم الأثر» لابن الحنبلي (ص46)، و«خلاصة الفكر شرح المختصر في مصطلح أهل الأثر» للشنشوري (ص98)، و«شرح نخبة الفكر في مصطلحات أهل الأثر» للملا علي القاري (ص162)، و«اليواقيت والدرر في شرح نخبة ابن حجر» للمناوي (ج1 ص237)، و«قضاء الوطر شرح نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر» للقاني (ج1 ص458)، و«مقدمة في أصول الحديث» للدهلوي (ص81)، و«المنظومة البيقونية» للبيقوني (ص19)، و«تذييل وتكميل على شرح البيقونية» للحموي (ص151)، و«إمعان النظر في توضيح نخبة الفكر» لمحمد السندي (ص15)، و«صفوة الملح بشرح منظومة البيقوني في فن المصطلح» لابن الدمياطي (ص219)، و«توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار» للصنعاني (ج4 ص131)، و«قصب السكر نظم نخبة الفكر» له (ص475)، و«إسبال المطر على قصب السكر» له (ص24)، و«حاشية جامعة على الفريدة بعلم المصطلح» للغزي (ص303)، و«قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث» للقاسمي (ص146)، و«اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون» لحافظ الحكمي (ص6)، و«دليل أرباب الفلاح لتحقيق فن الاصطلاح» له (ص47)، و«120 سؤالا وجوابا في مصطلح الحديث وعلومه» له أيضا (ص15)، و«مصطلح الحديث» لابن عثيمين (ص10).